هل التخاطر عن بُعد حقيقي أم علمي؟

التخاطر هو ظاهرة تحدث بين الأدمغة. وعلى الرغم من أن العديد من الناس يختبرون التخاطر عن بعد، إلا أن حقيقتها محل جدل كبير. دعونا ندرس ما إذا كان التخاطر ظاهرة حقيقية من المنظورين الديني والعلمي وكيف يتعامل العلم مع هذه المسألة:

هل التخاطر عن بُعد حقيقي أم علمي؟

بالنظر إلى الديانات الإبراهيمية وديانات الشرق الأقصى، فإن تجربة التخاطر عن بُعد كثيرًا ما يتم وصفها في النصوص الدينية والخطابات الدينية. يمكن اعتبار التخاطر، الذي يكاد يكون جزءًا من الدين، ظاهرة حقيقية إذا كنت تؤمن بالأديان.

يختلف النهج العلمي للتخاطر عن التخاطر اختلافًا طفيفًا. فالتجارب التي أجريت حول هذا الموضوع تثير نقاشات ساخنة. هذه هي

تجارب التخاطر

  • تجارب غانزفيلد: واحدة من أشهر التجارب التي أجريت في السبعينيات للتحقيق في التخاطر. في هذه التجربة، يتم عزل مرسل ومستقبل. يحاول المرسل نقل صورة أو فكرة إلى المستقبل. وقد أظهرت بعض التجارب نتائج إيجابية، ولكن لم يمكن تكرار هذه النتائج فيما بعد أو تم انتقادها بسبب مشاكل منهجية.
  • دراسات التخاطر: كانت هناك دراسات حول التخاطر في مجال الباراسيكولوجيا، لكن هذه الدراسات لم يتم قبولها في الغالب في العالم العلمي السائد. ويرجع ذلك إلى عدم قابلية التجارب للتكرار وعدم استيفاء الأساليب المستخدمة للمعايير العلمية بشكل كامل.

أبحاث الدماغ

من وجهة نظر علمية، لا توجد آلية لدى البشر لنقل المعلومات العقلية:

  • يستخدم دماغنا إشارات كهربائية وكيميائية لنقل المعلومات. لم يثبت أن هذه الإشارات قوية أو منظمة بما يكفي للوصول إلى دماغ شخص آخر.
  • يمكن للأجهزة التي تكتشف موجات الدماغ (مثل تخطيط كهربية الدماغ) جمع البيانات من خلال الاتصال أو الاتصال الجسدي المباشر.

العلاج الوهمي والتأثير الذاتي

أبلغ العديد من الأشخاص عن تجربة الاتصال التخاطري. يمكن تفسير هذه الحالات عادةً بما يلي:

  • تأثير الدواء الوهمي: الاعتقاد بأن الشخص متخاطر يجعل الشخص منفتحًا على مثل هذه التجارب.
  • الذاتية والصدفة: يمكن تفسير شخصين يفكران في نفس الشيء أو يشعران بمشاعر متشابهة في نفس الوقت على أنه تخاطر. ومع ذلك، عادةً ما يكون ذلك بسبب الصدفة أو التجارب المشتركة.
اترك تعليقاً