هل الإسقاط النجمي خطير أم ضار؟

الإسقاط النجمي تجربة يقال إن لها بعض المخاطر والأضرار في حسابات مختلفة. هذا التجول في البعد النجمي من خلال الجسم النجمي يمكن أن يجلب بعض المشاكل. دعونا نفحصها بالتفصيل.

مخاطر الإسقاط النجمي

الأخطار المحتملة للإسقاط النجمي ليست نفسية فقط، بل هي أيضًا طاقية. بعض هذه المخاطر تشمل

  1. إضعاف الطاقة: يمكن أن تكون كمية الطاقة الكبيرة المستهلكة أثناء الإسقاط النجمي كبيرة جدًا لدرجة إضعافك. هذا خطر ليس فقط من الناحية النفسية ولكن أيضًا من الناحية الجسدية. قد تشعر بالتعب والضعف إلى حد كبير.
  2. الكيانات السلبية: بالإضافة إلى الطاقة التي تنفقها في السفر، فإن ترك جسدك عرضة للهجوم سيؤدي إلى تأثير الكيانات السلبية على جسدك وروحك.
  3. قطع الحبل الفضي: الحبل الفضي هو ما يربط جسدك النجمي بجسدك المادي. على الرغم من أنه من غير المحتمل أن ينقطع هذا الحبل، إلا أنه مذكور في المصادر القديمة أنه يمكن أن ينقطع عندما يهاجمه عدد كبير من الكيانات السلبية.
  4. التأثيرات النفسية: يمكن أن يؤدي تغيير واقعك من خلال الإسقاط النجمي إلى مشاكل نفسية غير متوقعة. وأهمها أنك قد لا تملك القدرة على التعامل مع هذه التجربة.
  5. التجارب السيئة: بالنسبة لبعض الأشخاص، قد يكون المكان الذي يصلون إليه في المستوى النجمي غير سار. قد لا يكون المستوى النجمي، الذي يضم طبقات وأماكن مختلفة، مكانًا مليئًا بالورود دائمًا. على سبيل المثال، أنقرة مدينة جميلة، لكن حي تشينتشين ليس آمنًا جدًا.

أضرار الإسقاط النجمي

الإسقاط النجمي ليس خطيرًا فحسب، بل يمكن أن يسبب ضررًا أيضًا. إليك الأضرار التي قد تواجهها بسبب الإسقاط النجمي:

  1. تشويه إدراك الواقع: قد يؤدي الانتقال من العالم المادي إلى العالم النجمي إلى إضعافك نفسيًا. تفضيل العالم النجمي على العالم الذي نعيش فيه وقضاء معظم الوقت هناك يمكن أن يشوه إدراكك للواقع.
  2. خطر الإدمان: الشعور بالحرية والسلام أثناء الإسقاط النجمي يمكن أن يجعلك مدمنًا على التجربة.
  3. صدمات اللاوعي: قد تظهر مخاوف اللاوعي والعواطف المكبوتة على السطح أثناء السفر. وقد يكون ذلك صعباً على بعض الأشخاص.
  4. الخوف والبارانويا: يمكن أن تؤدي التجارب السيئة في العالم النجمي وخاصةً مطاردة الكيانات السلبية إلى الخوف والبارانويا المرعبة.
اترك تعليقاً